قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ)
*** جاء رجل إلى الحسن البصري- رحمه الله- يسأله: ما سر زهدك في هذه الدنيا ؟ قال أربعة أشياء : علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي و علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصيته و علمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي *** قال الفضيل بن عياض : " من أراد أن يسلم من الغيبة فليسد على نفسه باب الظنون فمن سلم من الظنون سلم من التجسس و من سلم من التجسس و من سلم من التجسس سلم من الغيبة. *** و قال أيضا : " إذا ظهرت الغيبة إرتفعت الأخوة في الله إنما مثلكم في ذلك الزمان مثل شيء مطلي بالذهب و الفضة داخله خشب و خارجه حسن. *** قال أبو بكر الحكيم الوراق : " إذا غلب الهوى أظلم القلب و إذا أظلم القلب ضاق الصدر و إذا ضاق الصدر ساء الخلق و إذا ساء الخلق أبغضه الخلق . *** قال الرجل الزاهد عبد العزيز بن أبي رواد : " إذا ذكرت أحوال السلف بيننا إفتضحنا كلنا ". *** قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: " من سامى بنفسه فوق ما يساوي رده الله تعالى إلى قيمته ". *** قال بشر بن حارث الحافي و هو يعرف العجب بأنه : " أن تستكثر عملك و تستقل عمل غيرك " . *** قال سفيان الثوري : " إعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك و عسى أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب و لعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله و أزكى منك عملا ". *** قال الفضيل بن عياض : " إذا ظفر إبليس من ابن آدم بإحدى ثلاث خصال قال لا أطلب غيرها : إعجابه بنفسه و استكثاره عمله و نسيانه ذنوبه ". *** قال الثوري : " فإن لم تكن معجبا بنفسك فإياك أن تحب محمدة الناس و محمدتهم أن تحب أن يكرموك بعملك و يروا لك به شرفا و منزلة في صدورهم ". *** قال الفضيل بن عياض : " إن من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه و يكره الذم بما فيه و يبغض من يبصره بعيوبه ". *** قال الفضيل : " إن من علامة المنافق أن يفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه ". *** قال ابن الجوزي : " في قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة ". *** وفي وصف إبراهيم بن أدهم أنه : " أهان الهوى حتى تجنبه الهوى ". *** قال سهل بن عبد الله التستري: " معرفة النفس أخفى من معرفة العدو ". *** قال زاهد مكة وهيب بن الورد : " إن من صلاح نفسي علمي بفسادها و كفى للمؤمن من الشر أن يعرف فسادا لا يصلحه ". *** قال الحسن البصري : " لا يزال العبد بخير ماعلم الذي يفسد عليه عمله ". *** قال عبد القادر الكيلاني : " إذا كنت منكرا على نفسك قدرت على الإنكار على غيرك ، على قدر قوة إيمانك تزيل المنكرات وعلى قدر ضعفه تقعد في بيتك و تتخارس عن إزالتها ، أقدام الإيمان هي التي تثبت عند لقاء شياطين الإنس و الجن ". *** قل الإمام الثوري : " إياك و ما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء ". *** فال الفضيل بن عياض : " لا يعرف الرياء إلا مخلص ". *** قال يونس بن عبيد : " ليس في هذه الأمة رياء خالص و لا كبر خالص فقيل له : " لماذا ؟ " فقال: " لا كبر مع السجود ولا رياء مع التوحيد ". *** قال الفضيل بن عياض : " ما أحب أحد الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص و العيوب ليتميز هو بالكمال و يكره أن يذكر الناس أحدا عنده بخير و من عشق الرياسة فقد تودع من صلاحه ". ***
» موضوع إمتحان بكالوريا التجريبي 2010 /2011 بصيغة pdf.
» موضوع إمتحان بكالوريا التجريبي دورة ماي 2012.
» الشركة في الفقه الإسلامي (2012)
» خطبة حجة الوداع إعلان إسلامي لحقوق الإنسان. ( للمطالعة )
» الربا و مشكلة الفائدة . ( أفريل 2012)
» من المعاملات المالية الجائزة . ( أفريل 2012)
» حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام
» حقوق الإنسان في مجال العلاقات العامة و التعامل الدولي